علي أكبر غفاري

54

دراسات في علم الدراية

الهمذاني " ، كلهم بالذال المعجمة . ومنها : " الخراز " و " الخزاز " . الأول بالراء المهملة والزاي . والثاني بزائين معجمتين . فالأول لجماعة ، ومنهم " إبراهيم بن عيسى أبو أيوب " و " إبراهيم بن زياد " ، على ما ذكره ابن داود . ومن الثاني " محمد بن يحيى " ، و " محمد بن الوليد " ، وعلي بن الفضيل " ، و " إبراهيم بن سليمان " ، و " أحمد بن - النضر " و " عمرو بن عثمان " و " عبد الكريم بن هلال الجعفي " . ومنها : " الحناط " و " الخياط " ، الأول بالحاء المهملة والنون ، والثاني بالمعجمة والياء المثناة من تحت ، فالأول يطلق على جماعة ، منهم " أبو ولاد " الثقة الجليل و " محمد بن مروان " و " حسن بن عطية " و " محمد بن عمر بن خالد " . ومن الثاني على قول بعضهم " علي بن أبي صالح بزرج - بالباء الموحدة المضمومة والزاي المضمومة والراء الساكنة والجيم المهملة - ولكن في البداية - إن الأصح كونه حناطا أيضا بالحاء والنون . ومنها : " شريح " و " سريج " . فالأول بالشين المعجمة في أوله والحاء المهملة في آخره ، وهو " شريح بن النعمان " التابعي الراوي عن علي عليه السلام . والثاني بالسين المهملة في أوله ، والجيم في آخره ، وهو " سريج بن النعمان " أحد الرواة العامة . ومنها : " عقيل " و " عقيل " فالأول مكبر ، وهو والد " محمد النيسابوري " . والثاني مصغر وهو والد " محمد الفريابي " . وأمثال ذلك . ومنها : المدبج ورواية الأقران ، وذلك أن الراوي والمروي عنه ، إن تقارنا في السن ، أو في الإسناد ، واللقاء وهو الأخذ من المشايخ فهو النوع الذي يقال له : رواية الأقران ، لأنه حينئذ يكون راويا عن قرينه ، وذلك كالشيخ " أبي جعفر الطوسي " و " علم الهدى " . فإنهما أقران في طلب العلم والقراءة على الشيخ المفيد ( ره ) . وفائدة معرفة هذا النوع أن لا يظن الزيادة في الإسناد ، أو إبدال " عن " بالواو . فإذا روى كل من القرينين عن الآخر ، فهو النوع الذي يقال له : المدبج - بضم الميم ، وفتح الدال المهملة ، وتشديد الباء الموحدة ، وبعده جيم معجمة - . ومنها : رواية الأكابر عن الأصاغر إذا كان الراوي دون المروي عنه ، في السن ، أو في اللقاء ، أو في المقدار من علم ، أو إكثار رواية ونحو ذلك ، فذلك لكثرته